كيف كانت القصة ؟

كانت الحاجة المجتمعية هي الدافع الأساسي حين أنشئت كراوس لايف في 2/2/2019 ، فحين كانت "ديما" الأم تبحث بكل شغف عن كتب وألعاب تعليمية آمنة وهادفة لطفلتها التي لم تولد بعد، كانت الحقيقة الصادمة هي خلو المكتبات الفلسطينية من أي كتاب للرضع، وجميع الألعاب التي كانت متوفرة آنذاك هي تلك التي تصدر الأصوات بصخب ولا تعطي الطفل أي فائدة تذكر

ومن وحي اتباع نهج القراءة المبكرة لطفلتها وتقديم التعليم لها من خلال اللعب، ومن نبع الإحساس بالمسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني ككل والأم الفلسطينية على وجه الخصوص، بدأ تأسيس مشروع كراوس لايف كأول مشروع فلسطيني أونلاين يوفر الكتب والألعاب التعليمية للأطفال من عمر اليوم لغاية 15 عام

تضع كراوس لايف بين أيدي مستخدميها كم هائل من كتب الأطفال التي تم اختيارها بعناية، فمن المحتوى والمضمون إلى الإخراج والجودة العالية والأمان وكذلك الحال مع الألعاب التعليمية التي تضيف للطفل متعة التعلم واللعب بأمان

 مهمتنا في كراوس لايف هي دعم وتشجيع الأم على القراءة لطفلها من يومه الأول إلى حتى يصبح صانع الغد، لانه قارئ اليوم

أولويتنا الأسمى أن نكون دائماً على أتم الإستعداد لتقديم أفضل الكتب والقصص والألعاب التعليمية للأطفال

كما نقدم الإجابات المتمرسة لكل التساؤلات التي تشغل بال الأم بهذا الخصوص

نحن هنا في كراوس لايف، نثمن ونقدر زبائننا، فهم بالنسبة لنا هم ليسوا عبارة عن أشخاص ينفذون عملية شراء من خلف الشاشات، بل هم آباء وأمهات، و في كل يوم ولحظة يقومون بكل ما في وسعهم ليكونوا على أفضل حال هم وأطفالهم

كراوس لايف بدورها، تقوم بكل ما أوتيت من خبرة وشغف لتخدم الأمهات الفلسطينيات الواعيات والعاملات على تربية أطفالهن تربية نوعية وتطمح لهم بالأفضل، وتؤمن كل الإيمان بأن بناء جيل قوي قارىء ذكي عاطفياً قادر على صناعة المعجزات غداً

ديما خليل

"كراوس لايف شغفي وهوايتي ومسؤوليتي" 

أم وإستشارية ومعالجة في القصة, المديرة التنفيذية لمشروع كراوس لايف، ساعدت مئات الأمهات في إختيار وتقديم أفضل وانسب القصص والكتب والألعاب التعليمية لاطفالهم

تخرجت من كلية نظم المعلومات المحوسبة في جامعة النجاح الوطنية سنة 2013 وفور تخرجي عملت في تدريب الأطفال "ريادة الأعمال للصغار"، ثم عملت في مستشفى النجاح الوطني التعليمي كما عملت أيضاً في شركة والدي، الأمر الذي أضاف لي خبرات عديدة في مجالات مختلفة، كالبرمجة والإدارة والمحاسبة والمشتريات والمبيعات وتدريب الأطفال

ولدت طفلتي تيا سنة 2016، تجربتي معها كانت دافع حقيقي للبدء بمشروعي الخاص كراوس لايف، لقد التزمت بالقراءة معها بكلمات كتبتها بنفسي كبطاقات تعريفية لحديثي الولادة وكانت قد أتمت عمر الأسبوع وبدأنا نلاحظ تطور واضح في إدراك وتركيز الطفلة العالي والسريع

وعلى مدار أشهر من البحث بشغف عن أفضل الكتب والألعاب التعليمية لصغيرتي، لاحظت وجود شح كبير وواضح بنوعية ومضمون كلاهمها في السوق الفلسطيني، فقررت البدء بتوفيرها بنفسي، إيماناً مني بالحاجة المجتمعية لوجود متجر يوفر الكتب والألعاب التعليمية بصورة غير نمطية

دخولي عالم القراءة للأطفال ساعدني في فهم هيكلية النص والصورة في الكتاب، والإختيار السليم للقصة ذات الجودة في المحتوى والمضمون

أصبحت مهمتي دعم وتشجيع الأمهات على القراءة لأطفالهن من اليوم الأول للولادة، واستطعت تقديم إجابات متمرسة للتساؤلات التي تشغل بال الأم بخصوص العلاج بالقصص والقراءة للأطفال عموماً

كراوس لايف اليوم يعد المتجر الإلكتروني الأول لأكتر من 40,000 شخص حول العالم

وأنا هنا معكم لنحقق هدفنا معاً

"قارئ اليوم صانع الغد"